الشيخ محمد اليعقوبي
285
نحن والغرب
وربّى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ابنته الزهراء ( عليها السلام ) لتكون سيدة نساء العالمين ، وكان يبيّن لها تفاصيل رسالته العظيمة كما كانت هي تلتقط أخبار أبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أولًا بأول من خلال ولديها الحسنين ( عليهما السلام ) ، وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستقبل النساء ويجيبهن عن أسئلتهن وقد صدرت منه كلمات ثناء وإطراء على عدد منهن كأم سلمة وأم أيمن وأسماء بنت عميس وهند أخت عبد الله والد جابر الأنصاري وغيرهن ، وبذلك أعطاهن دورهن الكامل في الحياة بشكل لم تعطيه لهن أي شريعة أو نظام ، حتى المتشدقين بحقوق المرأة اليوم وهم يريدونها بذلك أن تكون وسيلة لإشباع شهواتهم وغرائزهم ويمتهنون بذلك كرامتها . اللهم أحينا حياة محمد وآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمتنا مماتهم ، رب أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمداً وآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمد وآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .